الرئيسية / الرئيسية / سوق ” حمام التلات ” .. كل ما تحتاجه المرأة في مطبخها

سوق ” حمام التلات ” .. كل ما تحتاجه المرأة في مطبخها

تجهيز العروس ” من الإبرة ” لــ ” الصاروخ ” .. أذواق مختلفة .. وأسعار مناسبة للجميع

كتبت : باترشيا جورج – سلمى أيمن

في هذه الحارات الضيقة .. عالم يضم كل ما تحتاجه العروس والمرأة بشكل عام من أدوات في بيتها خاصة ما تحتاجه في المطبخ  ، وكذلك الأدوات الكهربائية .. أنواع مختلفة وأشكال متعددة .. وبأسعار مناسبة للجميع كل على حسب قدراته الاقتصادية .. إنه واحد من أشهر الأسواق الشعبية في مصر ويعرف بــ ” حمام التلات ” بالموسكي . 

أهم محطة

يعود تاريخ إنشاء هذا المكان المكان لزمن حكم المماليك، أي منذ نحو 700 عام، حيث تم إنشاء «حمام التلات» كحمام شعبي في عهد والي مصر عمرو بن العاص ، وكانت قد انتشرت هذه الحمامات في العهد المملوكي والعثماني الذي يعد العصر الذهبي للحمامات الشعبية ، حيث كان يسافر التجار لمسافات طويلة، وجاءت فكرة الحمامات الشعبية للاسترخاء والتخلص من عناء السفر حتى باتت ملتقي للحكام والتجار وعامة الشعب حينذاك ، وتحول ” الحمام ” بعد ذلك إلى سوق تجاري .

يُعتبر “حمّام التلات” أهم محطة في حياة كل أسرة لديها بنات تقوم بشراء مستلزمات تأثيث عش الزوجية لهن، فمن المعروف أن جهاز العروس يحتاج الكثير من الوقت لشرائه ، وتبحث الأمهات عن أرخص الأماكن لشراء ما تحتاجه لبناتها في ضوء ما تضعه الأسرة من ميزانية ، وهنا يكون الخيار الأول والأهم هو هذا السوق الذي دخلناه لنكتشف عوالمه .

من كافة الفئات والأعمار

لم أجد صعوبة في الوصول إلى المكان فهو وكما يقولون أشهر من نار على علم ، أول ما وطأت قدماي السوق لفت نظري هؤلاء النسوة من كافة الأعمار والفئات الاجتماعية، فهو لا يقتصر على الطبقات الشعبية كما يظن البعض، ولكنه اختيار العرائس من كل الطبقات الاجتماعية من أعلاها إلى أدناها.


في هذا المكان المتميز من الشارع يقف عم جمال الذي قال لنا ” السوق بيتنا التاني .. امتلك هذا المحل منذ أكثر من 50 عاما، ويأتي إلى الزبائن من مختلف مناطق الجمهورية لشراء بضاعتي ، وهناك من اعتاد علي زيارتي للتعرف على أحدث صيحات الموضة في الصيني والأدوات المنزلي ” .

 ويتحدث إبراهيم نجيب عن الحمام قائلا: “حمام التلات دائما هو أساس كل عروس ولا يخلو من زحام المارين وأغلبهم من الزبائن الذين يزورون الحمام ، مضيفا “لأكثر من ثلاثين عاما وأنا أعمل هنا في محل والدي والذي ورثه أيضا عن جدي وجدي عن والده ونحن معروفون في حمام التلات بأصلنا وبضائعنا ودائما كل ما هو جديد في العلب البلاستيكية التي تحفظ الأكل وحقائب الملاعق الفضية والذهبية المواكبة للموضة التي تشتريها العرائس من المولات بضعف ثمنها الذي نبيع به هنا في حمام التلات ” .

ووسط هذا السوق الكبير أخبرتنا  أم علاء والتي جاءت إلى هنا لتقوم بتجهيز ابنتها العروس  انها جاءت إلى هذا المكان ” وأنا  مش شايله هم تجهيز بنتي لإني عارفه ان كل اللي محتاجينه وبندور عليه موجود هنا على كل شكل و لون بدل هم اللف من مكان لمكان ومنطقة لمنطقة وبصراحة الأسعار مناسبة جدا في الوقت الحالي مقارنة بالأسعار خارج حمام التلات” .

ضعف معدلات الشراء

من جانبه ، قال لنا محمود أحمد وهو أحد العاملين بالمحل المتخصص في بيع الأدوات المنزلية خاصة أطقم الصيني الذي يعد أهم أساسيات جهاز العروس ” طبعا الأسعار دلوقتي اختلفت عن زمان وده أثر على نسبة الشراء بشكل كبير، زمان العروسة  كانت بتشتري تلات أربع أطقم من كل نوع دلوقتي هو صنف واحد من كل طقم، والناس طبعا مضطرة تشتري يعني هيعملوا ايه لازم يجهزوا بناتهم ويفرحوا بيهم..

عن admin

شاهد أيضاً

” الايموبيليا ” .. العمارة التي سكنها مشاهير السياسة والأدب والفن .. هل تحولت إلى مكان يسكنه الأشباح ؟ .. دهاليز يجيب

كتبت : آية أسامة – منة محمد الايموبيليا .. عمارة في منطقة وسط البلد ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *