الرئيسية / الرئيسية / هنا مصر الجديدة

هنا مصر الجديدة

عاشت أشهر حماة في السينما المصرية  حتى رحيلها عام 1969

البداية كانت من مسرح الريحاني ومنها إلى السينما .. وحصيلة الرحلة نحو 200 فيلم

مدوباهم اتنين .. إهري يا مهري وأنا على مهلي .. يادي المرار يادي النيلة .. أبرز إيفهاتها

كتبت : آية أسامة – منة محمد

في مصر الجديدة  بشارع الصومال بالتحديد ..  يقع منزل واحدة من علامات السينما المصرية ، بل وأبرز من لعبت دور الحماة فيها  .. المبنى يبدو كأثر معماري و يتميز بالبساطة ، ويتكون من أربعة طوابق على الطراز القديم ، وفي الأسفل توجد ساحة صغيرة .. إنها الفنانة ماري منيب

 هي ماري سليم حبيب نصرالله، واسمها الفنى مارى منيب ، ولدت فى العاصمة اللبنانية بيروت  يوم 11 فبراير عام 1905  ، وقد  قدمت مع أسرتها إلى مصر، حيث سكنت فى حى شبرا بمدينة القاهرة، ، بدأت حياتها الفنية في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح حيث انضمت إلى فرقة الريحاني عام 1937 وتوالت أعمالها فى المسرح .

وقد انطلقت ماري بعدها ببطولة عدد من الأعمال السينمائية، واشتهرت بتجسيدها لدور الحماة التي تقوم بالتدخل في حياة ابنتها وإفسادها لحياتها الزوجية، إلا أن الجمهور المصري والعربي تعلق بأداء ماري منيب التمثيلي، وحفرت اسمها من ذهب في أذهان المشاهدين.

بدأت مشوارها في السينما من خلال فيلم “أنشودة الراديو” عام 1936، لتلفت الأنظار لموهبتها التمثيلية لتتهافت عليها شركات الإنتاج وقتها للمشاركة ببطولة عدد من الأعمال السينمائية الناجحة، والتي كانت إضافة لمسيرتها الفنية، وأصبحت بعدها ركيزة أساسية بمعظم الأعمال السينمائية وسط مشاركة كبار نجوم السينما المصرية وقتها.

وارتبط اسمها يالعديد من الإيفهات التي لا تنسى ، ومنها ” اسأليني أنا.. ده أنا مدوباهم اتنين”، و”انتي اشتغلي إيه” و”بلا نيلة” و”إهري يا مهري وأنا على مهلي”.

وكانت آخر مسرحياتها “إبليس”، التي نقلت إلى المستشفى أثناء تصويرها ولم تستطع استكمال المسرحية بسبب مرضها ، وتوفيت بعد 4 أشهر من مرضها في 21 يناير عام 1969  ، وصل عدد أفلامها إلى ما يقرب من 200 فيلم.

ومع مرور الزمن فقدت فيلا الفنانة الراحلة ماري منيب فخامتها و تراثها ، فتعرضت إلى الإهمال الشديد ،وتحولت الى مكان مغطى بالأتربة والكراكيب و ويوجد على حوائطها كتابات و رسوم قام بها بعض الأشخاص .

عن admin

شاهد أيضاً

” الايموبيليا ” .. العمارة التي سكنها مشاهير السياسة والأدب والفن .. هل تحولت إلى مكان يسكنه الأشباح ؟ .. دهاليز يجيب

كتبت : آية أسامة – منة محمد الايموبيليا .. عمارة في منطقة وسط البلد ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *