الرئيسية / الرئيسية / عز المنوفي.. ملك الكبدة وصاحب الخلطة السرية

عز المنوفي.. ملك الكبدة وصاحب الخلطة السرية

كتبت : أسماء نبيل

قبل نحو نصف قرن من الزمان دشن عز المنوفي، مشروعه الخاص من خلال بيع الكبدة على عربة صغيرة بأحد أحياء القاهرة.

 وبدأ عز العمل على العربة عام 1976، رفقة ابنه أيمن صاحب الأعوام الستة آنذاك، وبعد سنوات تحولت العربة إلى مطعم صغير، في المكان نفسه، الذي كانت تقف فيه عربته القديمة.

ولم يستغرق مطعم “عز المنوفي” وقتا طويلا ليُذاع صيته، وبمرور الوقت أصبح اسم المنوفي معروفاً في أوساط كثيرة، وبات علامة يقصدها عدد كبير من الفنانين ولاعبي كرة القدم والإعلاميين.

وحققت العربة شهرة كبيرة في بداياتها، إذ كانت تبيع عدداً كبيراً من الساندويتشات، وهو العدد الذي زاد أكثر بمرور السنوات.

 وبعد وفاة عز المنوفي عام 1992 أبى ابنه أيمن إلا أن يسير على درب والده، فاستكمل العمل على العربة حتى اليوم، إلى أن صار وجهه مألوفاً لجميع الزبائن الذين يترددون على العربة ويصطفون أمامها مساءً انتظاراً للدور بل ويأتيه زبائن من خارج المحافظة.

وعلى الرغم من أن أبناء عز المنوفي افتتحوا عدة محال تحمل اسم «عز المنوفي» لبيع ساندويتشات الكبدة والسجق، على اعتبار أنهم يعملون في المجال ذاته، إلا أن أيمن أو «الشيخ أيمن» كما يطلق عليه، لا يزال متمسكاً بالعربة الشهيرة التي فتحت باب الخير عليه، والتي تطورّت على مدار العقود الأخيرة، ولا تزال قائمة على رأس شارع إيران بحي الدقي.

وتكتسب العربة شهرتها ليس فقط من قدمها ومعرفة الناس بها منذ سنوات طويلة، لكنّ أيضاً تشتهر بـ «سر الطهي» الذي يعطيها مذاقاً مختلفاً، وهو السر الذي لم يبح به «الشيخ أيمن» في ظهوره الإعلامي أكثر من مرة.

وظهر «الشيخ أيمن» في أحد اللقاءات الإعلامية خليطاً من جيب معطفه ويلقيه على «الكبدة» إضافة إلى زجاجة الشربات التي لم يوضح مكوناتها، ثم يأخذ في تحريكها لمزج الخليط، الذي لم يكشف عن ماهيته، وهو الغموض الذي يعزز شهرة العربة وانتشارها.

ويحكي “الشيخ أيمن” أن شكل العربة وتصميمها تطور فكانت من مادة الصاج ثم الألومنيوم والأن أصبحت من الأستانلس والزجاج.

عن admin

شاهد أيضاً

” الايموبيليا ” .. العمارة التي سكنها مشاهير السياسة والأدب والفن .. هل تحولت إلى مكان يسكنه الأشباح ؟ .. دهاليز يجيب

كتبت : آية أسامة – منة محمد الايموبيليا .. عمارة في منطقة وسط البلد ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *